فضل قراءة سورة الإخلاص

فضل قراءة سورة الإخلاص


فضل قراءة سورة الإخلاص


عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع رجلًا يقرأ }قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ{ يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، وكأن الرجل يتقالُّها (أي يراها شيئًا قليلاً)، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرءان".


ـ وورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل من أصحابه: "حُبُّك إياها ـ أي سورة الإخلاص ـ أدخلك الجنة" رواه البخاري.


وكان سبب نزولها أن اليهود قالت للرسول صلى الله عليه وسلم: "يا محمد صف لنا ربك الذي تعبده" وكان سؤالهم تعنتًا لا حبًا للعلم واسترشادًا به.


فنزلت: }قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ{ أي الذي لا شريك له في الذات أو الصفات أو الأفعال، وليس لأحد صفة كصفاته. }اللهُ الصَّمَدُ{ أي الذي تفتقر إليه جميع المخلوقات مع استغنائه عن كل موجود.


}لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ{ نفيٌ للمادية والانحلال، فالله عز وجل لا يحل في شىء ولا ينحل منه شىء، }وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ{ أي لا نظير له بوجه من الوجوه.


فلما انتهى الرسول صلى الله عليه وسلم من قراءتها. قال: "هذه صفة ربي"، رواه البيهقي في الأسماء والصفات.











# Posté le samedi 19 septembre 2009 12:29

Modifié le samedi 19 septembre 2009 16:46

الإيمان هو أفضل الأعمال عند الله

الإيمان هو أفضل الأعمال عند الله
الإيمان هو أفضل الأعمال عند الله

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد الطاهر الامين

قال الله تعالى : { إنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ} سورة النساء/116

إنّ لله تبارك وتعالى على عباده حقوقا عظيمة وإنّ أعظم هذه الحقوق وأفضلها هو توحيده تعالى وأن لا يشرك به شيء. لأنّ الله هو الذي يستحق العبادة ولا أحد غيره يستحق العبادة. فهو المتفضل علينا بالإيجاد والمتفضل علينا بالنعم والخيرات، فهل يجوز لنا عبادة غيره !! وهل يجوز ترك الإيمان به وبرسوله !! إنّ من أعرض عن الإيمان بالله ورسوله إنما أعرض عن أفضل الأعمال عند الله.

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أفضل الأعمال إيمان بالله ورسوله" رواه البخاري. ومن دون الإيمان لا تقبل بقية الأعمال الصالحة لأنّ الإيمان شرط لقبولها عند الله، قال تعالى {وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً} سورة النساء/124

ومن اختار لنفسه الإشراك أو أي نوع من أنواع الكفر فقد أهلك نفسه ورضي بعيشة الهوان، وقد أخبرنا الله سبحانه أنّ من مات مشركا خسر مغفرة الله، قال الله تعالى {إنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ} فالله لا يغفر لمن مات مشركا.

وكذلك من مات على أي نوع من أنواع الكفر كنفي وجود الله أو الاستهزاء بالشرع الحنيف أو مسبة الله فإنّ الله لا يغفر له لقوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ}. محمد/34

أما المسلم الذي آمن بالله ورسوله فإن كان من أهل الكبائر ومات قبل التوبة فإنّ الله قد يغفر له ذنوبه لقوله تعالى:{وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ} أي يغفر الله الذنوب التي هي دون الإشراك لمن يشاء من عباده المسلمين العصاة الذين ماتوا قبل التوبة.

فالمسلم العاصي مهما استرسل في المعاصي والآثام لا يكون كافرا، وهو أفضل بكثير من الكافر الذي ينفي وجود الله أو يسب الله أو يستهزىء بالإسلام وبالشرع الحنيف وبالصلاة والصيام.

وقد أخبر الرسول الأعظم أنّ امرأة كانت مؤمنة من مسلمي بني اسرائيل وكانت زانية بغيا، كانت ذات يوم حول بئر فرأت كلبا اشتد به العطش ولم يكن معها وعاء تأخذ به الماء فخلعت خفّها وأخذت الماء فيه فسقت هذا الكلب العطشان، وقال الرسول عنها " فغفر لها به " أي غفر لها بهذا السقي.

والأحاديث الصحيحة في هذا كثيرة جدا.

أخي المسلم، إنّ الله غفور رحيم، وهو أيضا شديد العقاب. وإنّ الله أنعم عليك بنعم كثيرة فاشكره عليها بأن لا تعصيه بها.

مواضيع ذات صلة
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 19 septembre 2009 12:26

Modifié le samedi 19 septembre 2009 16:40

فضل الصلاة وأهمية الطهور

فضل الصلاة وأهمية الطهور
فضل الصلاة وأهمية الطهور

الحمدُ للهِ ربِّ الكائناتِ، المنزَّهِ عن الحدودِ والأركانِ والأعضاءِ والأدواتِ لا تحويهِ الجهاتُ الستُّ كسائِرِ المبتدعات ومن وصفَ اللهَ بمعنى من معاني البشر فقد كفر.

والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا محمدٍ سيدِ الكائناتِ وعلى جميعِ إخوانِهِ النبيينَ المؤيدينَ بالمعجزاتِ الباهرات، فبعصا موسى انفلق البحرُ، وبدعاءِ نوحٍ نزلَ المطر، ولمحمدٍ نطقَ الشجرُ والحجرُ وانشقَّ القمر.

وبعدُ عباد الله أوصيكم ونفسي بتقوى الله العظيم. واعلموا أن الله تعالى يقول: "قد أفلحَ المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون". إنَّ اللهَ تبارك وتعالى جعلَ للصلاةِ منزلةً عاليةً في الدينِ فهي أفضلُ الأعمالِ بعدَ الإيمانِ باللهِ ورسولِه ففي صحيحِ ابنِ حبان رحمهُ اللهُ قالَ: قالَ رجلٌ: "يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ؟ قالَ: "الصلاة" فعادَ الرجلُ ثانيةً للسؤالِ فقالَ الرسولُ "الصلاة" ثم عادَ الرجلُ ثالثةً فقالَ الرسولُ "الصلاة" وقال عليهِ الصلاةُ والسلامُ أيضا: "واعلموا أنّ خيرَ أعمالِكِم الصلاة" فينبغي المحافظةُ عليها حالَ الصِّحَّةِ والمرضِ وحالَ الضيقِ في العَيشِ وحالَ السّعةِ والرخاءِ وحالَ الأمنِ وحالَ الخوفِ، فقد جاءَ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنهُ قال: "العبادةُ في الهرجِ كهجرةٍ إليَّ" رواهُ مسلمٌ. وهذا فيهِ الحثُّ على التزامِ تقوى اللهِ أي أداءِ الواجباتِ واجتنابِ المحرماتِ في أيامِ الهرجِ أي في الأيامِ التي يكثُرُ فيها القتلُ والقلقُ والفزعُ والخوفُ.

ثم الصلاةُ لها شروطٌ وأركانٌ ولها مفتاحٌ لمفتاحِها أمرٌ مهمٌ يجبُ العنايةُ بهِ فكما أنَّ المفتاحَ الحِسِّيَّ إذا لم يكُنْ صالِحا لا يفتحُ الباب وكذلك المفتاحُ المعنويُّ وهو مفتاحُ الصلاةِ إذا لم يكن صالِحا لا

يضمنُ الحصولَ على ثوابِ الصلاةِ بل وعلى صِحَّتِها وهذا المفتاحُ هو الطهورُ فلا يُتقِنُ صلاتَهُ من لا يُتْقِنُ طهارتَهُ.

قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: "لا يقبلُ اللهُ صلاةً بغيرِ طهور" رواه مسلم. وقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أيضا: "الطهورُ شطرُ الإيمان" رواه مسلم. والطهورُ هو الطهارةُ عن الحدثينِ الأصغرِ والأكبرِ وإزالةُ النجاسةِ لذلكَ الرسولُ قالَ: "الطهورُ شطرُ الإيمانِ" أي نصفُ الإيمانِ أي جزءٌ كبيرٌ من الإيمانِ.

هذا تعظيمٌ كبيرٌ للطهور،ِ رسولُ اللهِ يُبَيِّنُ لنا ويُفْهِمُنا أنَّ الطهورَ شأنُهُ عندَ اللهِ عظيمٌ لأنهُ مفتاحُ الصلاةِ والصلاةُ أفضلُ الأعمالِ بعدَ الإيمانِ باللهِ ورسولِهِ ومَن أهملَ الطهورَ أهْمَلَ الصلاةَ فكأنَّهُ خَسِرَ الدينَ كلَّهُ وهذا في صلاةِ الفرضِ لأنَّ صلاةَ السنةِ لو لم يُصَلِّها الإنسانُ في عُمُرِهِ ولا مرةً ما عليهِ مؤاخذةٌ، فإذا كملَ الطهورُ يُرجى أن تكونَ الصلاةُ كذلكَ كاملةً ليسَ فيها خللٌ.

وهناكَ أحاديثُ مكذوبةٌ ومع كونِها كذلك إلا أنها اشتَهَرتْ على لِسانِ كثيرٍ من الناسِ منها: من لم يُصَلِّ سُنَّتِي فليسَ من أُمَّتي ونحوُه، فمن صلَّى الصلاةَ على عقيدةٍ صحيحةٍ أي بعدَ معرفةِ اللهِ ورسولِه كما يجبُ ثم تطهَّرَ طهورا صحيحا شرعاً ثم صلى الصلواتِ الخمسَ على الوجهِ الصحيحِ فهذا الذي يُرجى له منزلةٌ عاليةٌ عندَ اللهِ تعالى.

عباد الله: إنَّ مثلَ الصلوات الخمس كمثَلِ إنسانٍ بدارِهِ نهرٌ جارٍ يغتَسِلُ منهُ خمسَ مراتٍ في اليومِ هذا الإنسانُ لا يبقى عليه درنٌ أي وسَخٌ كذلك الصلواتُ الخمسُ لا تترُكُ شيئاً من الذنوبِ الصغائِرِ بل تمحوها. يدلُّ على ذلك قولُهُ صلى الله عليه وسلم: "من توضَّأَ كما أُمِرَ وصلَّى كما أُمِر غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبِهِ" رواهُ ابنُ حبان وقولهُ: "الصَّلواتُ الخمسُ كفاراتٌ لِما بينَهُنَّ ما لم تُغشَ الكبائِر" رواهُ البخاريُّ ومسلمُ. نسألُه تعالى أن يجعلَنا من المُصلِّين الخاشِعين، هذا وأستغفرُ اللهَ لي ولكُم.

الخطبة الثانية

الحمد لله له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى ءاله وأصحابه الطيبين الطاهرين. وأوصيكم ونفسي بتقوى الله العظيم.

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات إنك سميع مجيب الدعوات.

# Posté le samedi 19 septembre 2009 12:24

Modifié le samedi 19 septembre 2009 12:34

الصلاة - افضل الاعمال بعد الايمان بالله ورسوله

الصلاة - افضل الاعمال بعد الايمان بالله ورسوله
الصلاة - افضل الاعمال بعد الايمان بالله ورسوله

الصلاة - افضل الاعمال بعد الايمان بالله ورسوله


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الطاهر الأمين الصلاة: أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله ورسوله.


قال الله تعالى: {إنّ الصلاةَ تنهى عن الفحشاءِ والمنكرِ ولذكرُ الله أكبر واللهُ يعلمُ ما تَصنعون} سورة العنكبوت/45.


إنّ الصلاة هي أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله ورسوله. والصلاة من أهم أمور الإسلام وهي عماد الدين من أدّاها كما أمر الله بشروطها وأركانها وآدابها تنهاه عن المعاصي والمنكرات وهذا حال قلة من المصلين، والبقية منهم ينتفعون بها ولا بد أن تمنعهم عن بعض المعاصي.



روى الإمام أحمد أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الصلاة يوماً فقال: "من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاةً يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأُبي بن خلف".



وقد قال بعض العلماء: وإنما يحشر تارك الصلاة مع هؤلاء لأنه إن اشتغل عن الصلاة بماله أشبه قارون فيحشر معه وإن اشتغل عن الصلاة بملكه أشبه فرعون فيحشر معه وإن اشتغل عن الصلاة بوزارته أشبه هامان فيحشر معه وإن اشتغل عن الصلاة بتجارته أشبه أبيّ بن خلف تاجر كفار مكة فيحشر معه.



وأما الحديث الصحيح الذي رواه الامام مسلم "بين الرجل وبين الشرك أو الكفر ترك الصلاة" فمعناه أنّ المسلم الذي يترك الصلاة يكون قريباً من الكفر.



فإنّ تارك الصلاة كسلاً ذنبه عظيم وكبير لكنه لا يكون كافراً خارجاً عن دين الاإلام بل هو مسلم فاسق قريب من الكفر.وأما من ترك الصلاة إنكارا لفرضيتها فهو كافر ملعون.



تنبيه مهم:ويتوهم بعض الناس أن الشخص إذا كان يقع في المعاصي فإنّ صلاته غير نافعة وهذا فهم غلط. ولا يجوز القول لمن يصلي ثم يقترف الذنوب "خير لك أن لا تصلي" ويحتج البعض بحديث لا صحة له يقولون فيه "من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له"

وحديث لا صحة له أيضا "من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بُعداً".



وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل يصلي بالليل فإذا أصبح سرق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ستنهاه صلاته" رواه أنس بن مالك وأبو هريرة.



فائدة:أما إذا كان هناك شخص كافر يشك في وجود الله سبحانه وتعالى أو يشك في الرسول أو في القرآن أو في الجنّة أو في النار أو وَصَفَ الله بصفة من صفات البشر كأن وصف الله بالعجز أو الجهل أو الفناء، فإنه يجوز أن يقال لهذا الكافر لا تنفعك صلاتك.



لأنّ الكافر لا تصح منه جميع الطاعات حتى يتخلى عن كفره. فلو تبرع الكافر لعمل خيري أو أعطى فقيراً مالاً فليس له ثواب في الآخرة على ذلك.



قال الله تعالى: {وَمَنْ يَعْمَلْ منَ الصالحاتِ من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمن فأولئكَ يدخلُون الجنَّةَ ولا يُظْلَمون نقيراً} سورة النساء/124.



أما لو دخل هذا الكافر في الإسلام بالنطق بالشهادتين بنية التبرؤ من الكفر والدخول في الإسلام فكل حسنة يضاعفها الله له بعشرة أمثالها إلى مئة ألف وإلى أكثر من ذلك والله يضاعف لمن يشاء.



إنّ المؤمن لو تصدق بنصف تمرة على فقير لله تعالى أو أطعمها طفلاً فإنّ الله قد يعتقه بهذه الصدقة الخفيفة من عذاب النار ولو كانت هذه الحسنة في أعين الناس قليلة.



فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنّ رجلاً مؤمناً من أتباع الأنبياء السابقين وجد شيئا يؤذي المسلمين في الطريق فأزاحه، وكان هو من أهل الكبائر، فأعتقه الله من النار.



قال الله تعالى: {فويلٌ للمصلينَ الذينَ هُمْ عن صلاتِهِم ساهون} سورة الماعون/5.



والسهو هنا هو إضاعة الوقت أي أن يؤخر الصلاة عمداً لغير عذر شرعي حتى يدخل وقت الصلاة الأخرى.

والويل هو شدة العذاب.


إذا كان هذا هو حال المصلي الذي يؤخر الصلاة عن وقتها فما هو حال تارك الصلاة.


يا من تتركون الصلاة ويا من تؤخرون الصلاة عن وقتها توبوا إلى الله وكلما أخّرتم التوبة كلما تضاعفت الذنوب عليكم بالتأخير فبادروا إلى التوبة قبل فواتها فالله يقبل التوبة من أي ذنب {هو الذي يقبلُ التوبةَ عن عبادهِ ويعفو عن السيئاتِ ويعلمُ ما تفعلون} سورة الشورى/25.


أخي المسلم، بادر إلى نصيحة إخوانك الذين لا يؤدون الصلوات الخمس المفروضة ليلحقوا بركب الصلاح والفلاح، وذك
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 19 septembre 2009 12:22

Modifié le samedi 19 septembre 2009 12:33

بيان أفضلية البشر على غيرهم وأفضلية سيدنا محمد وحرمة الكذب

بيان أفضلية البشر على غيرهم وأفضلية سيدنا محمد وحرمة الكذب
بيان أفضلية البشر على غيرهم وأفضلية سيدنا محمد وحرمة الكذب

بيان أفضلية البشر على غيرهم وأفضلية سيدنا محمد وحرمة الكذب


الحمدّ لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله


وبعد فإنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنّما هما اثنتان الكلام والهدي فأحسن الكلام كلام الله وأحسن الهدي هدي محمد"، ثمّ قال في هذا الحديث: "إياكم والكذب فإنّ الكذب لا يصلح لا في الجِد ولا في المزح ولا يعد الرجل صبيه فلا يوفيّه" رواه ابن ماجة.



يبيّن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أنّ خير الكلام كلام الله أي القرءان وخير الهدي أي السيرة سيرة محمد صلى الله عليه وسلم أي أفضل ما يقتدي به الإنسان من أخلاق إنسان وأعماله هو سيرة محمد لأنه أشرف الأنبياء وخاتمهم، الأنبياء كلّهم على هدى ما فيهم زائغ تائه لكن أكملهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبيان ذلك أنّ الله تبارك وتعالى جعل آخر العالم الإنسان ءادم وذلك لأنه أفضل ممن خلقه الله قبله، أفضل من الملائكة ومن الجان والبهائم والطيور والأشجار وغيرها مما خلق قبله ختم الله أنواع العالم بهذا النوع الإنسانيّ ءادم لأنه أفضلهم أشرف العوالم ثمّ أنزل الله عليه الوحي فكان نبيّا رسولا لولا أنه كان نبيا يأتيه الوحي فيعلم ذريته ما يصلحهم في معاشهم وآخرتهم لكان الناس كالبهائم فكثير من الناس لا يعرفون له فضله قال الله تعالى: {إن الله اصطفى ءادم ونوحا وءال إبراهيم وءال عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض}.



فكما أنّ ءادم جاء آخر الخلق وهو أفضلهم كذلك سيدنا محمد ختم الله به الأنبياء وجعله أفضلهم لهذا الرسول قال عن نفسه: "وأحسن الهدي هدي محمد" كل الأنبياء قدوة خير لكن أفضلهم محمد صلى الله عليه وسلم بدليل أنّ الله أخذ العهد والميثاق على كل واحد من الأنبياء أنه إن بعث محمد وهو حي أي وهذا النبيّ حي ليؤمنن به والله عالم أنه آخر الأنبياء لا يأتي إلا بعد عيسى بستمائة عام مع ذلك أخذ عليهم العهد.


ثمّ بيّن لنا الرسول أنّ الكذب حرام في حال الجد وفي حال المزح خلافا لما يعتقده كثير من الناس أنّ من كذب مازحا ليس عليه معصية والرسول قال: "إني لأمزح ولا أقول إلا حقا" والجد بكسر الجيم فهو الاجتهاد ومقابل الهزل أي المزح ولا يقال جد فالكذب إن كان فيه ضرر وإن لم يكن فيه ضرر فهو حرام لكنه إذا كان فيه الحاق ضرر بمسلم فهو أشد حرمة وهو من الكبائر، أما إن لم يكن فيه ضرر ولا تكذيب للشرع فهو من الصغائر وإن كان فيه تكذيب للشرع كالقول بأن الرسول عرج إلى السماء وانتهى مكان موجود الله فيه فهو كفر.


وهذه التي يسمّونها كذبة نيسان سنة الكفار والإسلام برئ منها.


ثمّ قال عليه الصلاة والسلام: "ولا يعد الرجل صبيّه فلا يوفيّه" أي لا يجوز للشخص أن يقول لصبيه تعال أعطيك ثمّ لا يعطيه هذا حرام أليس قال أعطيك فليعطه.
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 19 septembre 2009 12:16